جريدة الدستور تكتب:
جوائز الدولة.. الواقع والمأمول، عنوان المائدة المستديرة، والتي تعقد بنقابة الصحفيين، مطلع سبتمبر المقبل، بمشاركة عددا من وجوه الثقافة المصرية.
وجوه الثقافة المصرية تفتح ملف “جوائز الدولة”
ففي السادسة من مساء الثلاثاء المقبل، والموافق مطلع سبتمبر 2026، تستقبل قاعة أمين الرافعي بالدور الثالث لنقابة الصحفيين، مائدة مستديرة بعنوان “جوائز الدولة.. الواقع والمأمول”.
وجاء فى التغطية:
هذا ويشارك في المائدة عددا من وجوه الثقافة المصرية، وهم: دكتور سعيد توفيق، أستاذ علم الجمال بكلية الآداب جامعة القاهرة. الدكتور أنور مغيث، أستاذ الفلسفة الحديثة والمعاصرة بجامعة حلوان، الكاتب محمد سلماوي، رئيس اتحاد كتاب مصر السابق، والكاتب الصحفي محسن عبد العزيز، ويدير المائدة دكتور هاني نسيرة.

المشاركون في اللقاء
فضلا عن مشاركة كل من الكتاب والنقاد: دكتور نبيل عبد الفتاح، الكاتب الصحفي والإعلامي، حمدى رزق، الناقد دكتور عادل ضرغام، الكاتبة الروائية دكتورة ضحى عاصى، الكاتب دكتور عمار على حسن، الدكتور صلاح سالم، الشاعر السماح عبد الله، الناقد دكتور سيد ضيف الله، الكاتب الصحفي واالروائي، سعد القرش، الكاتب أشرف أبو جليل، الكاتب الروائي صبحى موسى، الشاعر عيد عبد الحليم، الكاتبة الروائية سعاد سليمان، الشاعر أحمد، الكاتب أمل سالم، الشاعرة أمينة عبد الله، الناقد يسرى السيد، هشام يونس، والباحث دكتور عمرو منير.

محاور مائدة جوائز الدولة.. الواقع والمأمول
هذا ويتناول المشاركين في المائدة، النقاش حول جوائز الدولة خاصة إثر الأزمة الأخيرة التي أثيرت حول بعض الأسماء ممن حصلوا علي جوائز الدولة للعام 2026، في تجاوز للشروط والمعايير التي أعلنت رسميا للتقدم للجائزة.
وكان الكاتب عبد العزيز، قد تقدم ـ قبل أسبوع ـ بطعن قانوني إلى الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، الدكتور أشرف العزازي، طالب فيه بسحب جائزة التفوق من الدكتورة منى الحديدي، والتي كانت قد رشحتها مكتبة الإسكندرية برئاسة الدكتور أحمد زايد، مشيرًا في تصريحات خاصة سابقة لـ”الدستور “إلى أنها لا تمتلك كتابًا واحدًا بما يخالف شروط الجائزة، التي تشترط تقديم خمسة كتب برقم إيداع، ومرور 15 عامًا على أحدها.
وأكد أنه حال سحب الجائزة فإنه سينسحب من المسابقة لرفع الحرج عن الجميع، مؤكدًا أن الأمر ليس شخصيًا على الإطلاق.


لا تعليق